المجلةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالتسجيل
كل عام وانتم بخير نتمنى لكم الاستفادة الروحية اثناء تصفحكم صفحات المنتدى لاى استفسار الرجاء مراسلة الاداره عن طريق الضغط هنــا
للدخول لمجلة المنتدى لمشاهدة افضل الموضوعات بشكل منسق رجاء الضغط هنا
اذا كنت عضو فى المنتدى استعرض مساهماتك لمتابعتها من هنـــا

شاطر | 
 

 الوهية المسيح : شهادة الرسل ( الجزء الثاني )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
hany®zb
ADmin
ADmin
avatar

ذكر
الجوزاء
عدد المساهمات : 2266
العمل/الترفيه : فى منتــــــــــــــدى انغام السماء
المزاج : نشكــ الله ــــر
بلدك : +مصـــــــــــــــر+
شفيعك : العذراء مريم والملاك غبريال
تاريخ التسجيل : 26/08/2008
رسالة sms اخرستوس انيستى
اليسوس انيستى
المسيح قام
بالحقيقة قام
بالموت داس الموت




مُساهمةموضوع: الوهية المسيح : شهادة الرسل ( الجزء الثاني )   الخميس أغسطس 20, 2009 2:02 am

بسم الثالوث القدوس
فاصل3

الجزء الثاني
شهادة الرسل لألوهية المسيح
تقف شهادة من شاركوا في كتابة أسفار الإنجيل (العهد الجديد ) في انسجام تام مع
تعاليم المسيح وشهادته عن ألوهية . ظهر الملاك جبرائيل لزكريا وأخبره بأنه
سيكون له ولامرأته أليصاب ات ابنًا تسند إليه مهمة خاصة ألا وهي والملاك
نفسه عندما كشف : "لكي يهيئ للرب شعبًا مستعد ًا" (لوقا ١ : 17 ) لمريم
بأنﻬا ستكون أمًا للمسيح المنتظر أخبرها بأن ذلك الطفل "يكون عظيمًا وابن
العلي يدعى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت

هذه المزايا لا يمكن : يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية" ( لو 1 : 31 و
32 ) أن تكون لأي كان ما لم يكن إلهًا بالفعل "اسمه يدعى يسوع لأنه يخلص
شعبه هذه مهمة لا يمكن لشخص أقل من الله بالذات : من خطاياهم " (متى 1 :
21 ) أن ينجزه ا. والبشير متى عندما أتى على ذكر إحدى نبوات العهد ال قديم
الخاصة بالمسيح قال : "هذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل
: هو ذا : العذراء تحبل وتلد ابنًا ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره الله
معنا "

أما اوس (حكماء : ٢٢ و ٢٣ ) وهي النبوة مستقاة من نبوة أشعياء ( ٧المشرق)
الذين كانوا قد أعطوا بصيرة روحية معجزية بعد سفر الطويلة سعيًا وراء
الملك الموعود به، فما أن وصلوا إلى بيت لحم مكان ولادة يسوع، "خروا
والركوع والسجود له ذا الأسلوب ما هو إ ّ لا : وسجدوا له " (متى 2 : 11 )
جهل وتجديف لو لم يكن المسيح متمتعًا بطبيعة إلهية.

شهد يوحنا المعمدان عن نفسه ب أنه ليس سوى مج هز ومم هد لطريق الآتي بعده، لا
وبل إنه تخطى ذلك عندما صرح بأن الآتي بعده أعظم منه بكثير حتى أنه لم يكن
مستحقًا أن يحل رباط حذائه أي أنه لم يكن مستحقًا أن يكون خادمًا له .
وعندما ظهر المسيح وتع مد بالماء على يده بعد إصرار مّلح، رأى يوحنا
المعمدان "السموات مفتوحة وروح الله ناز ً لا عليه (أي على يسوع المسيح)
وصوت الله الآب من السماء قائ ً لا : "هذا هو ابني الحبيب الذي به وفي
اليوم التالي أشار يوحنا إلى يسوع قائ ً لا : "هو ذا : سررت" (متى ٣ : 17 )

حمل الله الذي يرفع خطية العالم " و"... الذي يع مد بالروح القد س"، و "هذا هو ابن الله" (يوحنا ١ : 29 و33 و34 )

تصريحًا واضحًا لا يعتريه : نجد في مقدمة الإنجيل حسب يوحنا ( ١ : 1 )

شك عن ألوهية المسيح : "في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان
الكلمة الله ". وقد نسب الرسول يوحنا هذا (وهو غير يوحنا المعمدان ) إلى
المسيح يسوع أمورًا لا تنسب لغير الله بكل ما في ذلك من معنى . فالكلمة
وسيلة التعبير عن الفكر، ووراء كل كلمة تكمن فكرة خاصة . ونسبة الكلمة إلى
الفكر هي بالذات نسبة المسيح إلى الله . الكلمة تكشف عن فكرة معينة
والمسيح يكشف عن الله بالذات . فالمسيح جاء ليظهر الله للبشر : "الله لم
يره إن : أحد قط . الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبر " (يوحنا ١ : 18
)

أزلية المسيح كشف عنها في مضمون التعبير "في البدء " عند بدء أو خليقة العالم
كان المسيح "موجودًا". الفعل هو بصيغة الماضي التام في اللغة الأصلية
(اليونانية) وهو يبرز فكرة وجود المسيح يسوع الأزلي وقد عبر عن ذلك أحد
كبار اللاهوتيين بقوله : "الكلمة كان عند الله منذ الأزل، في رفقة الأب
كأقنوم مشارك في اللاهوت (أي الألوهية )، ومع أنه كان هكذا أقنومًا مميزًا
لم يكن كائنًا منفص ً لا عن الله فالكلمة كان الله".

في مقدمة الإنجيل حسب يوحنا اعتبر "الكلمة (المسيح)" كائنًا قبل التاريخ. ليس
ذلك فقط بل نرى "أن كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان" (العدد
الثالث ). أما في العدد الرابع عشر فنقرأ : "والكلمة صار جسدًا وحل ّ
بيننا ورأينا مجده مجدًا كما لوحيد من الآب مملوءًا نعمًة وحقًا ".
والبشير قال عن المسيح "قد جاء في الجسد "، فهو : يوحنا نفسه في رسال ته
الأولى ( 2 : 4 )

يريدنا أن ندرك بأن المسيح لم يكن مجرد رفيق الله الأزلي، بل إنه هو الله الأزلي
بالذات. استعمل يوحنا كلمة "جسدًا" ليشير بصورة عامة إلى الطبيعة البشرية
بما تتضمنه من محدودية وضعف . كشف في مقدمة الإنجيل بكل بساطة عن حقيقة
الله الأزلي وهو يأخذ وجودًا يشارك فيه الاختبار البشري العادي مع البشر.
وبإيجاز فإن الله تجسد في الإنسان يسوع المسيح "عظيم هو سر التقوى الله
ظهر في الجسد" ( ١تيموثاوس ٣ : 16 )

وعندما جهر الرسول بطرس بشهادته العظمى لم يكن يعبر عن مجرد معتقده الشخصي بل
إنما كان يعبر عن معتقد غالبية التلاميذ حين قال ليسوع : وهكذا نرى أنه مع
مواصلة يسوع : "أنت المسيح ابن الله الحي " (متى 16 : 16 ) الكشف عن ماهية
الله للبشر فإن توما أكثر التلاميذ تشككًا وصل إلى مرحلة السجود عند قدمي
المسيح والاعتراف بالقول : "ربي و إلهي" (يوحنا ٢٠ : 28 ) هذا القول قبله
المسيح بلا تردد، ولذلك يمكن اعتباره تأكيدًا مباشرًا من المسيح نفسه
وجزءًا لا يتجزأ من قناعته الشخصية بألوهية، وإن قيام الرسل بالمعجزات هو
دليل إضافي على ألوهية المسيح . فالمعجزة التي شفى بطرس الرجل الأعرج
الواقف على ب اب الهيكل، فعلها بطرس باسم المسيح إذ قال للرجل : وبالفعل
مشى : "باسم يسوع المسيح الناصري قم وامش " (أعمال الرسل 3 : 6 ) الرجل
وزالت عّلته . لكن ذلك أغاظ زعماء اليهود الذين اعتقلوا بطرس ورفيقه يوحنا
وباشروا بمحاكمتهم . وفي معرض رد بطرس قال: "إن كنا نفحص اليوم عن إحسان
إلى إنسان سقيم فبماذا شفي هذا؟ فليكن معلومًا عند جميعكم وجميع شعب
إسرائيل أنه باسم يسوع المسيح الناصري الذي صلبتموه أنتم والذي أقامه الله
من الأموات، بذاك وقف هذا وعندما أخرج الرسول بولس : أمامكم صحيح ًا"
(أعمال الرسل ٤ : 9 و 10 )

الروح الشرير من امرأة قال : "أنا آمرك باسم يسوع المسيح أن تخرج منها " أما
استفانوس أول شهيد مسيحي شهد قبل موته : قا ئلا: "أنا أنظر السموات مفتوحة
وابن الإنسان قائمًا عن يمين الله " (أعمال الرسل ٧ : 56 )

شهد بولس في تعليمه مرارًا وتكرارًا لألوهية المسيح . وحالما اهتدى إلى المسيح
ذهب إلى مجامع اليهود في دمشق وشرع يبشر بالمسيح قائ ً لا : "إن هذا وقد
كشف في رسالته إلى أهل كولوسي : هو ابن الله " (أعمال الرسل 9 : 20 ) كما
أنه صرح : عن كون المسيح "صورة الله غير المنظور " (كولوسي ١ : 15 ) كذلك
: بأن "فيه يحل كل ملء اللاهوت (أي الله ) جسديًا" (كولوسي 2 : 9 )

ذكر بولس إلى أهل كورنثوس بأن "الله كان في المسيح مصالحًا العالم لنفسه " وفي
رسالته إلى أهل رومية عندما أشار إلى كون اليهود : (كورنثوس 5 : 19 )
أنسباء المسيح ذكر موضوع ألوهية المسيح فقال : "ومنهم المسيح حسب الجسد
كذلك نجد بولس يحث : الكائن على الكل إلهًا مباركًا إلى الأبد " ( ٩ : 5 )
المسيحيين في مقاطعة فيليبي على إتباع مثال المسيح في التواضع والخدمة
ويقول : "فليكن فيكم هذا الفكر الذي في المسيح يسوع أيضًا الذي إذ كان في
صورة الله (أي مشاركًا كليًا في الطبيعة الإلهية أي للصف ات التي يتمتع
الله )، لم يحسب خلسًة أن يكون معاد ً لا لله (أي أنه لم يختر عن أنانية
أن يبقى في تلك الحالة المباركة بينما يظل البشر تحت وطأة الخطية والبؤس
). لكنه أخلى نفسه آخذًا صورة عبد صائرًا في شبه الناس . وإذ وجد في
الهيئة كإنسان وضع نفسه وهكذا أصبح إنسانًا -٥ : وأطاع حتى المو ت موت
الصليب " (فيليبي ٢ : 11 ) قاب ً لا لنفسه محدودية الطبيعة البشرية، ق دم
نفسه وهو الإله المتج سد كبديل عن شعبه.

وهكذا أيضًا أنجز عمله الخلاصي في حمله للعقاب المفروض على خطاياهم (ألا وهو
الألم والموت بالنيابة عنهم ). ويضيف: "لذلك رفعه الله أيضًا (أي أن
المسيح الإله المتج سد رفع وليس المقصود هنا إضافة لطبيعته الإلهية فهي
كاملة لا ينقصها شيء، بل أن الطبيعة البشرية المتواضعة التي أخذها المسيح
على نفسه هي التي أعطي لها والإكرام ).

ويتابع الرسول فيقول بأن الله الآب "أعطاه اسمًا يفوق كل اس م" ألا وهو اسم
"يسوع" (أي مخلص ) "لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء، ومن على
الأرض، ومن تحت الأرض ويعترف كل لسان بأن يسوع المسيح هو رب الله الآب "
(التعبير رب يدل هنا على الربوبية أو الألوهية المطلقة ). فإن أولئك الذين
أوحى إليهم الله بكتابة العهد الجديد أشاروا إلى المسيح بتعابير وأوصاف
وأسماء العهد القديم نفسها التي استعملت بشأن الله، فهم أشاروا إليه ك
"أدوناي" وهو الاسم العبري الذي يعني "رب" وكلمة رب تستعمل أيضًا عندما
يكون الاسم العبري "يهوه" الذي يعني "الرب الإله".

عندما ننتقل إلى الرسالة إلى العبرانيين فإننا نجد بأن الكاتب ينسب الربوبية
والألوهية للمسيح . يبدأ بالقول بأن الله كان قد كّلم البشر في الأزمنة
القديمة (أي في أيام العهد القديم ) بواسطة الأنبياء مستخدمًا أساليب
متنوعة، ثم يواصل فيقول بأن الله كّلمنا في هذه الأيام الأخيرة (أي حقبة
العهد الجديد ) في ابنه الذي جعله وارثًا لكل شيء الذي به أيضًا عمل
العالمين، الذي هو بهاء مجده ورسم جوهره وحامل كل الأشياء بكلمة قدرته،
بعدما صنع بنفسه تطهيرًا لخطايانا جلس في يمين العظمة في الأعالي"
(عبرانيين 1 : 1 ـ 3 )

أما الرسول يوحنا، كاتب سفر الرؤيا فيخبرنا في معرض وصفه للمدينة السماوية
المقدسة "أورشليم الجديدة " بأنها لا تحتاج إلى الشمس ولا إلى القمر





انت هو سلاحنا فى هذا العالم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://skysongs.yoo7.com
تامر الفريد
خـــــــــــــــــادم
خـــــــــــــــــادم
avatar

ذكر
الميزان
الثور
عدد المساهمات : 1312
العمر : 44
المزاج : السلام الدائم فى المسيح الذى يريحنى
بلدك : مصر
شفيعك : البابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 13/05/2009
رسالة sms
الله محبه
استطيع كل شيئ فى المسيح الذى يقوينى
الغير مستطاع عند الناس مستطاع عند الله
تحدثت كثيرا فندمت واما عن السكوت فلم اندم


مُساهمةموضوع: رد: الوهية المسيح : شهادة الرسل ( الجزء الثاني )   الأربعاء أكتوبر 14, 2009 4:47 am


























الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوهية المسيح : شهادة الرسل ( الجزء الثاني )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المناقشات والمقالات :: °•.†.•° قسم اللاهوت والعقيده °•.†.•°-
انتقل الى: