المجلةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالتسجيل
كل عام وانتم بخير نتمنى لكم الاستفادة الروحية اثناء تصفحكم صفحات المنتدى لاى استفسار الرجاء مراسلة الاداره عن طريق الضغط هنــا
للدخول لمجلة المنتدى لمشاهدة افضل الموضوعات بشكل منسق رجاء الضغط هنا
اذا كنت عضو فى المنتدى استعرض مساهماتك لمتابعتها من هنـــا

شاطر | 
 

 تأملات فى مزمور إلى متى يا رب تنسانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mona
متميز
متميز
avatar

انثى
الدلو
القط
عدد المساهمات : 181
العمر : 29
العمل/الترفيه : ربنا موجود
المزاج : فرحانة ومطمنة مدام ربنا معايا
تاريخ التسجيل : 28/08/2008
رسالة sms اذهب الى بياناتك الشخصية واكتب رسالة او مقولة

مُساهمةموضوع: تأملات فى مزمور إلى متى يا رب تنسانى   الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 7:39 am

المزامير مدرسة الصلاة

أما أنا فعلى رحمتك توكلت
أنا أعرف أن لى رصيداً كبيراً جداً من الرحمة فى قلبك الكبير المحب.. لا أقول لى رصيد من الدالة أو رصيد من المقدار أو القيمة، لكن الرصيد الذى عليه اتكل هو رصيد رحمتك
مساكين هؤلاء الخمسينيون المصابون بضربة الكبرياء. فيعتبرون أنفسهم أبراراً وقديسين، ويقولون: يجب أن تطالب بنصيبك فى ربنا، طالب بنصيبك كقديس
أما داود النبى الذى يعلّمنا فى مدرسة الحياة الروحية فيقول "أما أنا فعلى رحمتك توكّلت".. ليس لى أى نصيب عندك إلا نصيبى من الرحمة فقط.. وهذا النصيب لا آخذه إلا لكونى فقيراً محتاجاً، أنا اتكّل على هذه الرحمة
يبتهج قلبى بخلاصك
الجميل فى هذا المزمور أنه ينقل الإنسان من مشاعر الضياع والإحساس بالتيه والضعف، إلى مشاعر الفرح بالخلاص والتنعم بمراحم الرب.. يأتى الإنسان وهو حامل كل هموم الخطية وأحزانها، ويقول له "إلى متى أردد هذه الهموم فى قلبى كل يوم".. ويخرج من المزمور ليقول "يبتهج قلبى بخلاصك"
أسبح الرب المحسن إلىَّ
أنا أعرف أن الرب لا يرُّد سائلاً، أنا دخلت إليه أخذت وخرجت ممتلئاً ومحمَّلاً بالخيرات.. إله محسن، طبيعته الإحسان والكرم فى معاملته مع كل الطالبين إليه
أرتل لاسم الرب العالى
هذا الإله العالى فى صفاته، السامى جداً فى كمالاته، هو فى علوه: عالٍ بمحبته واتساع قلبه واحتماله.. فنظرتنا كمسيحيين لله فى علوه أنه علو القداسة والسمو، علو درجات الحب والقدرة على احتمال ضعفات الآخرين.. إنه منفرد فى قداسته.. فإذا بحثنا فى كل الخليقة وكل الكائنات لن نجد فيها من يستطيع أن يصنع الفداء أو الخلاص، لا يوجد إلا الله القادر على كل شىء وحده
أراد إبليس أن يصير إلهاً، لكنه يُهلِك من يتبعونه.. أما الله فجاء لكى تكون لنا حياة ولكى يكون لنا أفضل (انظر يو10: 10)، فمن منهما أحق بالألوهية؟
قال إبليس إن الله يريد أن ينتزع الألوهية لنفسه، وإنه يحب التسلط والسيطرة، وأثار إبليس ثورة ضد الله قائلاً "أرفع كرسى فوق كواكب الله.. أصير مثل العلى" (أش14: 13، 14)0
لكن الله الذى لا يحب السيطرة أو السلطة أثبت ذلك لكل الخليقة عندما أخلى نفسه وأخفى مجده، واحتمل العار والهوان من أجل محبته لأولاده وخليقته.. من أجل ذلك يقول المرتل "سبحوا الرب.. أن الرب ملك على خشبة" (مز95: 10).. كما قال هو نفسه: "وأنا إن ارتفعت عن الأرض أجذب إلىَّ الجميع" (يو12: 32).. معنى هذا أن الله قد انتزع الرئاسة عن طريق الحب عندما ملك على قلوب الجميع
أرتل لاسم الرب العالى.. فهو العالى الذى لا يدانيه أحد فى درجة محبته، لأن درجة محبته عالية جداً.. هذا هو علو الله، ليس معنى عالٍ أنه متسلط أو مسيطر ومتجبّر.. كلا، الرب عالٍ لأنه منفرد فى قداسته؛ لا يدانيه أحد فى القداسة، فى البساطة الكاملة، فى النقاوة الكاملة، فى الشفافية الكاملة، فى الإنارة والحب الكامل.. فى هذه الكمالات غير المتناهية.. هذا ما تعنيه الكلمة أن الرب عالٍ
ولكن الله فى علوه هذا، لا يفصله هذا العلو عنا. فهو ينبوع متدفق من النعم والخيرات.. كيف ذلك؟
كلما كان خزّان المياه عالياً، تنحدر منه المياه بقوة. لكن إذا كان مستواه منخفضاً، لا يمكن للمياه أن تصعد إلى الأدوار العليا.. فعلو الله يعطى قوة متدفقة لا تنقطع من الحب ومن النعمة، لذلك يقول "أسبح الرب المحسن إلىَّ".. هذا الرب العالى الذى خلاصه لا يتوقف ولا ينضب، ومحبته أقوى من الموت
فى هذا المزمور ندخل إلى الصلاة ونحن نشعر بخطايانا، وحينما نردده نشعر أن الله لن ينسانا. وأنه مهما طالت حربنا ضد الخطية، فإن الرب سوف يصنع خلاصاً عظيماً كما يقول "من أجل شقاء المساكين وتنهد البائسين: الآن أقوم يقول الرب أصنع الخلاص علانية" (مز11 5]
هذا المزمور يعطينا رجاء أن نستمر فى الجهاد
ولو إلى سنوات طويلة، ولا نيأس من الجهاد
بل لننسَ ما وراء
ونمتد إلى ما هو قدام
ولإلهنا المجد دائماً أبدياً آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hany®zb
ADmin
ADmin
avatar

ذكر
الجوزاء
عدد المساهمات : 2266
العمل/الترفيه : فى منتــــــــــــــدى انغام السماء
المزاج : نشكــ الله ــــر
بلدك : +مصـــــــــــــــر+
شفيعك : العذراء مريم والملاك غبريال
تاريخ التسجيل : 26/08/2008
رسالة sms اخرستوس انيستى
اليسوس انيستى
المسيح قام
بالحقيقة قام
بالموت داس الموت




مُساهمةموضوع: رد: تأملات فى مزمور إلى متى يا رب تنسانى   الثلاثاء سبتمبر 09, 2008 12:42 pm

شكرا ليكى على التامل الرائع





انت هو سلاحنا فى هذا العالم



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://skysongs.yoo7.com
saso
مشرف قسم المناقشات والمقالات الروحيه
مشرف قسم المناقشات والمقالات الروحيه


انثى
العذراء
التِنِّين
عدد المساهمات : 413
العمر : 29
تاريخ التسجيل : 28/08/2008
رسالة sms اذهب الى بياناتك الشخصية واكتب رسالة او مقولة

مُساهمةموضوع: رد: تأملات فى مزمور إلى متى يا رب تنسانى   الخميس سبتمبر 11, 2008 4:11 am

شكرررررررا منى على الكلمات الجميله ده
ربنا يعوضك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ايمى
متميز
متميز
avatar

انثى
الحمل
الثور
عدد المساهمات : 173
العمر : 32
بلدك : فى حضن المسيح
شفيعك : مارمينا
تاريخ التسجيل : 12/11/2008
رسالة sms اذهب الى بياناتك الشخصية واكتب رسالة او مقولة

مُساهمةموضوع: رد: تأملات فى مزمور إلى متى يا رب تنسانى   الجمعة نوفمبر 14, 2008 12:32 pm

ميرسى منى على كلامك الجميل والموضوع فعلا حلو خالص
ربنا معاكى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مارو جوجو
فضى
فضى
avatar

انثى
السرطان
التِنِّين
عدد المساهمات : 544
العمر : 29
المزاج : نشكر المسيح
بلدك : الاسكندرية
شفيعك : ام النور والبابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 21/11/2008
رسالة sms اذهب الى بياناتك الشخصية واكتب رسالة او مقولة

مُساهمةموضوع: رد: تأملات فى مزمور إلى متى يا رب تنسانى   الجمعة نوفمبر 21, 2008 8:49 am

شكرا ليك ربنا يباركك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://avakirilos.yoo7.com
mrmr
نشيط
نشيط
avatar

انثى
الحمل
الحصان
عدد المساهمات : 47
العمر : 27
المزاج : نشكر الله
بلدك : مطروح
شفيعك : العذراء مريم
تاريخ التسجيل : 28/04/2009
رسالة sms اذهب الى بياناتك الشخصية واكتب رسالة او مقولة

مُساهمةموضوع: رد: تأملات فى مزمور إلى متى يا رب تنسانى   الإثنين يونيو 15, 2009 8:14 am

تأمل جميل ربنا يعوض تعب محبتك وخدمتك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تأملات فى مزمور إلى متى يا رب تنسانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: منتدى الكتاب المقدس :: °•.†.•° تاملات ودراسات فى الكتاب المقدس °•.†.•°-
انتقل الى: