المجلةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالتسجيل
كل عام وانتم بخير نتمنى لكم الاستفادة الروحية اثناء تصفحكم صفحات المنتدى لاى استفسار الرجاء مراسلة الاداره عن طريق الضغط هنــا
للدخول لمجلة المنتدى لمشاهدة افضل الموضوعات بشكل منسق رجاء الضغط هنا
اذا كنت عضو فى المنتدى استعرض مساهماتك لمتابعتها من هنـــا

شاطر | 
 

 يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك - التشكيك في مساواة الابن مع الآب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماريان عادل
مشرف المنتدى الاجتماعى
مشرف المنتدى الاجتماعى
avatar

انثى
السرطان
الخنزير
عدد المساهمات : 1289
العمر : 34
المزاج : تمام
بلدك : الاسكندرية
شفيعك : البابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 04/03/2009
رسالة sms اذهب الى بياناتك الشخصية واكتب رسالة او مقولة

مُساهمةموضوع: يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك - التشكيك في مساواة الابن مع الآب   الأربعاء أغسطس 05, 2009 8:43 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
نقرأ
في الكتاب المقدس أن الآب هو الإله الحقيقي وحده ، ويقول قائل أن الآية
هنا تنفي علاقة المسيح بالآب ، حيث أن المسيح – له المجد – يشهد أن الآب
هو الإله الحقيقي وحده ( فقط ) :
" وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع الذي
أرسلته " ( يو17: 3 ) مع أن الكتاب المقدس واضح كشمس النهار وهنا يقع اسم
يسوع المسيح موقع التكميل للتوضيح حسب عادة الكتاب المقدس في تفسير
المعاني الصعبة . فالآب هو الإله الحقيقي الوحيد مع ابنه يسوع المسيح الذي
أرسله لإعلان أبوته ووحدانيته والحق الإلهي الذي فيه .

ويقول القديس أثناسيوس الرسولي :
يُسمى " الإله الحقيقي الوحيد " [color=#ff0000]فهذا قيل ليس بغرض نفي حقيقة المسيح الذي قال عن نفسه " أنا الحق " ،
ولكن يقصد إقصاء ( الآلهة ) التي ليست هي " الحق " عن الآب وكلمته اللذين
هما الحق . ومن أجل هذا فإن الرب أضاف حالاً " ويسوع المسيح الذي أرسلته "
... وهكذا بإضافة نفسه إلى الآب أوضح أنه من جوهر الآب . وأعطانا أن نعرف
أنه من الآب الحقيقي كابن حقيقي ، ويوحنا نفسه كما تعلَّم ( من الوحي في
الإنجيل ) هكذا كان يُعلَّم ( بالروح ) في رسالته " ونحن في الحق في ابنه
يسوع المسيح هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية " ( 1يو5: 20 ) ]
( عن رسالة القديس أثناسيوس الرسولي إلى سيرابيون )

ولهذا يشرح الآباء العلاقة السرية بين الآب والابن كما نقولها في قانون الإيمان : [ نور من نور ، إله حق من إله حق ]
ونضع الآيات مقابل بعضها البعض لإظهار عظمة وقوة كلمات ربنا يسوع وفعل الحياة الأبدية التي صارت لنا من خلال الابن في معرفة الآب :

" وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع الذي أرسلته " ( يو17: 3 )
" لا أحد يعرف الآب إلا الإبن ومن أراد الإبن أن يُعلن له " ( مت11: 27 )
" لأن الإنسان لا يراني ويعيش " ( خر33: 20 )
" الله لم يَرَهُ أحد قط الإبن الوحيد الذي هو في حضن الآب هوَّ خبَّر " ( يو1: 18 )
" الذي رآني فقد رأى الآب " ( يو14: 9 )
" لو كنتم عرفتموني لعرفتم أبي أيضاً " ( يو14: 7 )

المسيح – له المجد – جاء يعلن الآب المحتجب عن الإنسان الذي لم يعرفه ولم
يبصره . فمعرفة الآب يستحيل أن تتم بدون المسيح ، الذي أتى وأعلن لنا الآب
وعرفنا سرّ الحياة الأبدية كقوة تسري فينا من وحدتنا معه كما أعطانا ...

صفة الله واحد ، صفة جوهرية من واقع طبيعته وليس من جهة عدده ، فالله لا
يعد ، فهو ليس واحد ولا اثنين ولا ثلاثة ولا أربعة عددياً ، وليس هناك أول
وثاني وثالث في الله من جهة الترتيب أو الأقدمية أو أضافه واحد لآخر لأن
هذا يليق بالإنسان وليس بالله الواحد ...

فحينما نقول أن : الله واحد
فأننا نتعمق طبيعته ، كوصف لحقيقة الله ذاته ، على أن ( الواحد المطلق )
هو هو بآن واحد ( الحق المطلق ) ، وهو هو ( الإله الواحد ) حتماً .

ولكن المسيح – له المجد – أتى ليعلن الآب المحتجب عن الإنسان .
فمعرفة الآب تستحيل أن تتم بدون المسيح له المجد ، الذي جاء يستعلنه في
ذاته وفي طبيعته ، فذكر المسيح مع الله الآب له المجد ، هو بقصد التكميل
الاستعلاني وليس الإضافة .

وكما أن الابن يُمجد الآب ، والآب يُمجد الابن ، كذلك فالابن يستعلن الآب ، والآب يستعلن الابن بالروح القدس .

لذلك يستحيل معرفة أحدهما بدون الآخر . لذلك يقول رب المجد يسوع المسيح :
" الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك ويسوع الذي أرسلته "
والقديس يوحنا يظهر المعنى في منتهى الإبداع في رسالته قائلاً:
ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح ، هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية "
(1بو5: 20 )

وهنا واضح من وضع الآيتين مقابل بعضهما البعض ، الوحدة بين الآب والابن بلا أي انفصال أو تشويش ...

[ لأنه حيثما ذُكر الآب ذُكر ضمناً كلمته والروح القدس الذي هو في الابن ،
وإذا ذُكر الابن فإن الآب في الابن والروح القدس ليس خارج الكلمة ، لأن من
الآب نعمة واحدة تتم بالابن في الروح القدس . وهناك طبيعة واحدة وإله واحد
" على الكل وبالكل وفي الكل " ( أف4: 6 ) ]
Athanas. To Serap., 1:14


[ وإن كانت توجد في الثالوث القدوس هذه المساواة وهذا الاتحاد فمن الذي
يستطيع أن يفصل الابن عن الآب أو يفصل الروح القدس عن الابن أو عن الآب
نفسه ]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك - التشكيك في مساواة الابن مع الآب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المناقشات والمقالات :: °•.†.•° قسم اللاهوت والعقيده °•.†.•°-
انتقل الى: