المجلةالرئيسيةبحـثالتسجيلدخولالتسجيل
كل عام وانتم بخير نتمنى لكم الاستفادة الروحية اثناء تصفحكم صفحات المنتدى لاى استفسار الرجاء مراسلة الاداره عن طريق الضغط هنــا
للدخول لمجلة المنتدى لمشاهدة افضل الموضوعات بشكل منسق رجاء الضغط هنا
اذا كنت عضو فى المنتدى استعرض مساهماتك لمتابعتها من هنـــا

شاطر | 
 

 المحامى الحقيقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماريان عادل
مشرف المنتدى الاجتماعى
مشرف المنتدى الاجتماعى
avatar

انثى
السرطان
الخنزير
عدد المساهمات : 1289
العمر : 34
المزاج : تمام
بلدك : الاسكندرية
شفيعك : البابا كيرلس
تاريخ التسجيل : 04/03/2009
رسالة sms اذهب الى بياناتك الشخصية واكتب رسالة او مقولة

مُساهمةموضوع: المحامى الحقيقي   الأحد يوليو 19, 2009 4:12 am

المعاشرات الردية تفسد الأخلاق الجيدة نسيت أن هذا القول الالهى وعند أبواب
المعاشرات الردية تعلمت شرب الخمر والمخدرات والقماروغيرها من الأمور
التي ذكرها قبيح والتي تؤدى كلها إلى الجحيم الابدى انطبق على قول الرسول بطرس
لهم عيون مملوءة فسقا لا تكف عن الخطية خادعون النفوس غير الثابتة لهم قلب متدرب في الطمع أولاد اللعنة (2بط 2)

لم أكن أكرة شيئا قدر سماعي عن:الموت . إذ كنت أخاف من لحظة الموت
من الطبيعي اننى فشلت في دراستي واصبحت عاطلا لا عمل لى الا السهرات
مع الاردياء

في إحدى السهرات امرنى اصدقائى باحضارالطعام لهم من الخارج أطعت الأوامر
وعند رجوعي وجدت العساكر يحاصون اصدقائى في مكان السهرة فهربت
إلى احد المحامين لإسالة ما العمل ولم يكن يعرفني قبل ذلك وكان يخاف
الله تقيا
استمع لى المحامى منفردا ثم غير الحديث وبدا يكلمني عن ضرر الخطية ونتائجها
ثم بين لى محبة المسيح وعملة الفدائي على الصليب قال لى: لقد أتيت لى
وانأ حامى ارضي لأنصحك في قضية أرضية إما إنا فأرشدك إلى المحامى الحقيقي
ليحل لك قضيتك الأبدية
استغربت إنا لهذا الكلام فلم يسبق لى إن سمعت مثله
لشدة اندهاشي قام ليصلى فاخبرتة أنة لم يسبق لى الصلاة ولم افتح اجبيه
للصلاة ولا اعرف ماذا أقول وتصبب العرق غزيرا من حرج الموقف ولكنة قال لى
إن الصلاة هي صلة بين الإنسان والله هي تعبير عن احتياج القلب للمسيح
هو مزمور يرنم أو طلبة تردد أو دمعة تزرفاو قلب يفتح أو طيب يسكب
أو إرادة تخضع
فاض قلبي وصليت ولم ادر ماذا قلت ولبكنى صليت كثيرا وبدموع وخرجت
من عند المحامى الارضى وقد أمسكت بيد المحامى الحقيقي
باكرا جدا ذهبت للكنيسة بعد انقطاع سنين وجلست معترفا باتضاع مع الأب
الكاهن الذي ارشدنى إلى طريق السماء وهكذا نجانى الرب من سجن زملائي
وسجن الخطية الأبدية

قصة من باقة قصص بستان التائبين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المحامى الحقيقي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المناقشات والمقالات :: °•.†.•° قسم القصص الروحية للكبار والصغار °•.†.•°-
انتقل الى: